محمد الحفناوي
28
تعريف الخلف برجال السلف
أبو البركات التلمساني أبو البركات ابن أبي يحيى الملالي التلمساني شارح « خطبة خليل » . أخذ عن الإمام ابن مرزوق الحفيد ، والحجة قاسم العقباني ، والفقيه المحقق سليمان البوزيدي الشريف ، وغيرهم ، رحل للشرق ودرّس هناك « مختصر خليل » ، واعتنى به أي ب « الشرح الكبير » لبهرام وتصحيحه ، ولقي جماعة كالشيخ أبي الجود الفرضي ، وأبي القاسم النويري وغيرهما . ألّف شرحا على « الرجز » للضرير المراكشي في علم البيان ، ولم أقف على وفاته ، وأنجب محمدا ولده اه . « نيل الابتهاج » . أبو بكر بن أحمد التنبكتي قال في « نيل الابتهاج » : أبو بكر بن أحمد بن عمر بن محمد اقيت التنبكتي الأصل ، نزيل المدينة الشريفة ، عمي الرجل الصالح الزاهد الورع التقى الأوّاه الولي المبارك . نشا رحمه اللّه ونفعنا به خيّرا صيّنا ورعا متواضعا معروف الصلاح متين الدين مبرزا فيه ، لم يزل عن حاله ، ولا مال عن الاستقامة ، بل استمر على حالته المرضية من نشأته إلى وفاته . ارتحل للشرق وحجّ وجاور ، ثم رجع لبلاده فبقي نحو أربعة أشهر ، ثم رحل بأولاده وعياله للمدينة الشريفة ، فجاور هناك حتى مات فاتح إحدى [ 17 ] وتسعين وتسع مائة ( 991 ) ، مولده عام اثنين وثلاثين ( 932 ) ، وهو أول من قرأت عليه علم العربية ، فنلت بركته ، ففتح لي فيه في مدة قريبة بلا عناء ، وكانت له أحوال جليلة ، كثير الخوف والمراقبة للّه والنصح لعباده ، يردف